المزي

361

تهذيب الكمال

وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ( 1 ) ، عن أبيه : إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل . ثم قال : ما أقربهما ، وحديثهما عن أبي إسحاق لين ، سمعا منه بأخرة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 2 ) ، عن أبيه : ثقة حلو الحديث ما أقربه من إسماعيل ابن أبي خالد . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : صالح ( 3 ) . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 4 ) : قلت ليحيى بن معين : زكريا أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شئ ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 5 ) : زكريا من أصحاب الشعبي ، وكان ثقة إلا أن سماعة من أبي إسحاق بأخرة بعدما كبر أبو إسحاق ، وروايته ورواية زهير بن معاوية ، وإسرائيل بن يونس قريب من السواء ( 6 ) ، ويقال : إن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق من هؤلاء . وقال أبو زرعة ( 7 ) : صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2685 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2685 ، وثقات ابن شاهين : 409 . وهو في مواضع متفرقة من العلل حيث جاء في 1 / 134 وليس فيه " حلو الحديث " . وجاء في 1 / 239 : " صالح الحديث ثقة " ، وجاء في 1 / 363 منه : " ثقة حلو الحديث ، شيخ ثقة " . ( 3 ) هكذا نقل ، ولم أجده في تاريخه ، ولعله نقله من " الجرح والتعديل " على أن الذي في المطبوع من " الجرح والتعديل " : " صويلح " . ( 4 ) تاريخه : الترجمة 72 . ( 5 ) ثقات العجلي : الورقة 16 . ( 6 ) مثل هذه التسوية ذكرها ابن معين أيضا ( انظر تاريخه : 2 / 173 ) . ( 7 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2685 .